اشهر ادعية الاستغفار
الدُّعاء ليس مجرَّد كلمات يردِّدها الِّلسان، بل هوعلاقةٌ بين العبد و ربِّه، تدلُّ على خضوعه بين يديه، واللّجوء إليه، والتَّوكّل عليه، وباب للتوبة وطلب المغفرة،وقد وردت الكثير من صيغ الأدعية في القرآن الكريم والسنَّة النَّبويَّة عن الاستغفار، يستحبُّ الدعاء بها، من هذه الأدعية
- في السنة النبوية الصحيحة
سيد الاستغفار وهو حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (اللَّهمَّ أنتَ ربِّي، لا إلَهَ إلَّا أنتَ، خَلقتَني وأَنا عبدُكَ، وأَنا على عَهْدِكَ ووعدِكَ ما استطعتُ، أعوذُ بِكَ من شرِّ ما صنعتُ، وأبوءُ لَكَ بنعمتِكَ عليَّ، وأعترفُ بِذنوبي، فاغفِر لي ذنوبي إنَّهُ لا يَغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ)،[٦] وهو من أذكار الصَّباح والمساء التي أوصى بها النَّبيُّ - عليه الصلاة والسلام -، ويقول الرَّجل وأنا عبدك، وتقول المرأة وأنا أَمَتُك.[٧] حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (رَبِّ اغْفِرْ لي خَطِيئَتي وجَهْلِي، وإسْرَافِي في أمْرِي كُلِّهِ، وما أنْتَ أعْلَمُ به مِنِّي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي خَطَايَايَ، وعَمْدِي وجَهْلِي وهَزْلِي، وكُلُّ ذلكَ عِندِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسْرَرْتُ وما أعْلَنْتُ، أنْتَ المُقَدِّمُ وأَنْتَ المُؤَخِّرُ، وأَنْتَ علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ).[٨] حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (اللَّهُمَّ إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، ولَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ، فَاغْفِرْ لي مَغْفِرَةً مِن عِندِكَ، وارْحَمْنِي، إنَّكَ أنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ).[٩] حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (أستغفرُ اللهَ العظيمَ الذي لا إلهَ إلَّا هو الحيَّ القيومَ وأتوبُ إليه)، من قاله غفر له وإن كان فرَّ من الزحف.[١٠] حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (اللَّهمَّ اغفِر لي وارحَمني وارزُقني وعافِني).[١١] حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (اللَّهُمَّ لكَ أسْلَمْتُ، وبِكَ آمَنْتُ، وعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وإلَيْكَ أنَبْتُ، وبِكَ خَاصَمْتُ، وإلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وأَسْرَرْتُ وأَعْلَنْتُ، أنْتَ إلَهِي لا إلَهَ لي غَيْرُكَ).[١٢] حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (اللهمَّ اغفرْ لي وارحمْني وتبْ عليَّ إنك أنت التوابُ الرحيمُ أو إنك توابٌ غفورٌ)
- دعاء لطاب العفو و الغفران
ورد عن النَّبيِّ -عليه الصلاة والسلام- أنَّه كان يطلب من الله العفو والغفران ويُلحُّ على ذلك، وهو المبشَّر بالجنَّة، المغفور له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخَّر، ليعلمنا نحن أصحاب الذُّنوب الإقبال على الله وعدم اليأس،[١٤] ومن الأدعية الواردة لطلب العفو والغفران ما يأتي: حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (اللهم اغفر لي جهلي وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به منِّي، اللهم اغفر لي جدي وهزلي وخطئي وعمدي وكلّ ذلك عندي).[١٥] حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (يا ربّ اغفر لي ذنبي كلّه، دقّه وجلّه، وأوّله وآخره، وسرّه وعلاينته).[١٦] حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (اللهمَّ إنك عفوٌّ تُحبُّ العفوَ فاعفُ عنِّي)
- دعاء التوبة
إن الله -عزَّ وجل- يغفر الذُّنوب جميعاً، ويعفو عن السَّيئات، والتَّوبة بابها لا يغلق، قال -عليه الصلاة والسلام-: (إنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْسُطُ يَدَهُ باللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ بالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ، حتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِن مَغْرِبِهَا)،[١٨] ومن الأدعية الواردة في التَّوبة والتي يُلاحظ فيها تحقُّق شروطها، فتتضمَّن الاعتراف بالذَّنب، والعزم على عدم العودة والاستقامة قدر الاستطاعة، والثَّناء على الله والانكسار بين يديه ندماً،[١٩] ما يأتي: حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (اللَّهُمَّ أَنْتَ المَلِكُ لا إلَهَ إلَّا أَنْتَ أَنْتَ رَبِّي، وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي، وَاعْتَرَفْتُ بذَنْبِي، فَاغْفِرْ لي ذُنُوبِي جَمِيعاً، إنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أَنْتَ، وَاهْدِنِي لأَحْسَنِ الأخْلَاقِ لا يَهْدِي لأَحْسَنِهَا إلَّا أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا لا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إلَّا أَنْتَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ في يَدَيْكَ، وَالشَّرُّ ليسَ إلَيْكَ، أَنَا بكَ وإلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إلَيْكَ).[٢٠] حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (اللهمَّ لك الحمدُ، أنتَ ربُّ السماواتِ والأرضِ، لك الحمدُ أنت قيمُ السماوات والأرض ومن فيهنّ، لك الحمدُ، أنت نورُ السماواتِ والأرض، قولك الحقُّ ووعدُك الحقُّ، ولقاؤكَ حقّ، والجنة حقٌ، والنارُ حق، والساعة حقٌ، اللهمًّ لك أسلمتُ، وبكَ آمنتُ، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفرْ لي ما قَدّمتُ وما أخَّرت وأسررْت وأعلنت، أنتَ إِلهي لا إِله لي غيرك)
- في القران الكريم
قوله -تعالى-: (وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ). [٢] قوله -تعالى-: (وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ).[٣] قوله -تعالى-: (رَّبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا). [٤] قوله -تعالى-: (إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ)
تعليقات
إرسال تعليق